عبد الحي بن فخر الدين الحسني

90

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

بقين من ذي القعدة سنة اثنتين وستين ومائتين وألف فدفن بعظيم آباد ؛ كما في « قسطاس البلاغة » . 150 - الشيخ أوحد الدين البلگرامى الشيخ الفاضل أوحد الدين بن علي أحمد العثماني البلگرامى صاحب « نفائس اللغات » كان من كبار العلماء ، ولد ونشأ ببلگرام ، وسافر للعلم ، فقرأ على مولانا حيدر علي بن عناية على الحسيني الطوكى ، وعلى غيره من العلماء ، وأخذ عنه القاضي بشير الدين القنوجي والشيخ محمد بشير السهسواني والشيخ جميل البلگرامى ، وخلق كثير . وله مصنفات عديدة ، منها : « روضة الأزهار » في فنون شتى ، ومنها « مفتاح اللسان » في الأساليب والأمثال العربية ، ومنها « تذكرة شعراء العرب » ومنها شرح على « قصيدة بانت سعاد » ومنها شرح على « ديوان المتنبي » وشرح على « مقامات الحريري » ومنها مجموع في مراسيله بالعربية والفارسية ، ومنها « نفائس اللغات » في المفردات الهندية بالفارسي ، صنفه في عهد نصير الدين حيدر اللكهنوي ، ومن شعره قوله : طالت لويلات النوى * تلف المشوق بذى الجفا يا قاتلي بلحاظه * لحظى لبعدك ما عفا جد لي بحسنك قبلة * إني أرى فيها الشفا زاد الهيام مع العنا * وضرام قلبي ما انطفا والجسم ذاب من الضنا * والدمع باح بما اختفى فإلى متى هذا الجفا * يا متلفى ما قد كفى اطلق أسير محبة * فارحم وكن متعطفا أنا في هواك متيم * فاسمع وكن لي مسعفا وله : مياسة القد ما ماست وما خطرت * إلا وقلبي بحبل الود قد أسرت